منتديات الشباب العراقي والعربي
اهلا وسهلا بزوارنا الكرام لقد شرفتم منتدانا بزيارتكم , حللتم اهلا ووطأتم سهلا
اعزائي الزوار يمكنكم التسجيل لتسفيدوا من مواضيع المنتدى
فأهلا وسهلا بكم ضمن عائلة المنتدى

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات الشباب العراقي والعربي
اهلا وسهلا بزوارنا الكرام لقد شرفتم منتدانا بزيارتكم , حللتم اهلا ووطأتم سهلا
اعزائي الزوار يمكنكم التسجيل لتسفيدوا من مواضيع المنتدى
فأهلا وسهلا بكم ضمن عائلة المنتدى
منتديات الشباب العراقي والعربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

في نزول سورة والنجم وتكلّم الشمس مع امير المؤمنين عليه السلام

اذهب الى الأسفل

في نزول سورة والنجم وتكلّم الشمس مع امير المؤمنين عليه السلام Empty في نزول سورة والنجم وتكلّم الشمس مع امير المؤمنين عليه السلام

مُساهمة  عابر سبيل الأحد يونيو 10, 2012 12:28 am


وروى باسناده إلى الباقر عليه السلام قال: لمّا كثر قول المنافقين وحسّاد أمير المؤمنين صلوات الله عليه فيما يظهره رسول الله صلّى الله عليه وآله من فضل عليّ عليه السلام وينصّ عليه ويأمر بطاعته، ويأخذ البيعة له على كبرائهم ومن لا يؤمن غدره، ويأمرهم بالتسليم عليه بامرة المؤمنين ويقول لهم: انّه وصيّي وخليفتي وقاضي ديني ومنجز عداتي والحجة لله على خلقه من بعدي، من أطاعه سعد ومن خالفه ضلّ وشقى.

قال المنافقون: لقد ضلّ محمد في ابن عمّه عليّ وغوى وجنّ والله، وما أفتنه فيه وحبّبه إليه إلاّ قتل الشجعان والأقران والفرسان يوم بدر وغيرها من قريش وسائر العرب واليهود، وإنّ كلّما يأتينا به ويظهر في عليّ من هواه.

وكلّ ذلك يبلغ رسول الله صلّى الله عليه وآله حتّى اجتمعت التسعة المفسدون في الأرض في دار الأقرع بن حابس التميمي، وكان يسكنها في ذلك الوقت صهيب الرومي، وهم التسعة الذين إذا عُدّ أمير المؤمنين عليه السلام معهم كان عدّتهم عشرة
، وهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف الزهري، وأبو عبيدة بن الجراح.

فقالوا: لقد أكثر محمد في حق عليّ حتّى لو أمكنه يقول لنا: اعبدوه لقال، فقال سعد بن أبي وقاص: ليت محمداً أتانا فيه بآية من السماء كما آتاه الله في نفسه من الآيات مثل انشقاق القمر وغيره.


وباتوا ليلتهم تلك، فنزل نجم من السماء حتّى صار في ذروة جدار أمير المؤمنين عليه السلام متعلّقاً، يضيء في سائر المدينة حتّى دخل ضياؤه في البيوتات وفي الآبار(1) وفي المفازات(2) وفي المواضع المظلمة من بيوت الناس، فذعر أهل المدينة ذعراً شديداً، وخرجوا وهم لا يعلمون ذلك النجم على دار من نزل، ولا أين هو متعلّق لكن يروه على بعض منازل رسول الله صلّى الله عليه وآله.
فلمّا سمع رسول الله صلّى الله عليه وآله ضجيج الناس خرج إلى المسجد ونادى في الناس: ما الذي أرعبكم وأخافكم، هذا النجم على دار عليّ بن أبي طالب؟ فقالوا: نعم يا رسول الله، قال: أفلا تقولون لمنافقيكم التسعة الذين اجتمعوا في أمسكم في دار صهيب الرومي، فقالوا فيّ وفي أخي عليّ ما قالوه: وقال قائل منهم: ليت محمداً أتانا بآية من السماء [في عليّ](3) كما آتى بآية في نفسه من شقّ القمر وغيره، فأنزل الله عزوجل هذا النجم متعلّقاً على مشربة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وبقي إلى أن غاب كلّ نجم من السماء.
وصلّى رسول الله صلّى الله عليه وآله صلاة الفجر مغلساً، وأقبل الناس يقولون: ما بقي نجم في السماء وهذا النجم معلّق، فقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وآله: هذا حبيبي جبرئيل عليه السلام قد أنزل على هذا النجم قرآناً تسمعونه، ثمّ قرأ صلّى الله عليه وآله:
{والنجم إذا هوى * ما ضلّ صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلاّ وحيٌ يوحى * علّمه شديد القوى}(4).
____________

1- في "ج": الآثار.
2- في "ج": المغارات.
3- أثبتناه من "ب".
4- النجم: 1-5.

ارتفع النجم وهم ينظرون إليه، والشمس قد بزغت وغاب النجم في السماء، فقال بعض المنافقين: لو شاء لأمر هذه الشمس فنادت باسم عليّ وقالت هذا ربّكم فاعبدوه، فهبط جبرئيل عليه السلام فخبر النبي صلّى الله عليه وآله بما قالوه ـ وكان ذلك في ليلة الخميس وصبيحته ـ فأقبل بوجهه الكريم على الناس وقال: استدعوا لي عليّاً من منزله، فاستدعوه.
فقال له: يا أبا الحسن انّ قوماً من منافقي اُمّتي ما قنعوا بآية النجم حتّى قالوا: لو شاء محمد لأمر الشمس أن تنادي باسم عليّ وتقول: هذا ربّكم فاعبدوه، فإنّك يا عليّ في غد بعد صلاتك ـ صلاة الفجر ـ تخرج معي إلى بقيع الغرقد، فقف نحو مطلع الشمس فإذا بزغت الشمس فادع بدعوات أنا اُلقّنك إيّاها، وقل للشمس: السلام عليك يا خلق الله الجديد، واسمع ماتقول لك وما ترد عليك وانصرف إليّ به.

فسمع الناس ما قال رسول الله صلّى الله عليه وآله، وسمع التسعة المفسدون في الأرض، فقال بعضهم لبعض: لا تزالون تغرون محمداً بأن يظهر في ابن عمّه عليّ كلّ آية، وليس مثل ما قال محمد في هذا اليوم، فقال اثنان منهم، وأقسما بالله جهد أيمانهما ـ وهما أبو بكر وعمر ـ انّهما لابد أن يحضرا البقيع حتّى ينظرا أو يسمعا ما يكون من عليّ والشمس.

فلمّا صلّى رسول الله صلّى الله عليه وآله صلاة الفجر وأمير المؤمنين عليه السلام معه في الصلاة، أقبل عليه وقال: قم يا أبا الحسن إلى ما أمرك الله به ورسوله، فأت البقيع حتّى تقول للشمس ما قلت لك، وأسرّ إليه سرّاً كان فيه الدعوات التي علّمه إيّاها.
فخرج أمير المؤمنين عليه السلام يسعى إلى البقيع حتّى بزغت الشمس ..


فهمهم بذلك الدعاء همهمة لم يعرفونها وقالوا: هذه الهمهمة ما علّمه محمد من سحره، وقال للشمس: السلام عليك يا خلق الله الجديد، فأنطقها الله بلسان عربي مبين، فقالت: والسلام عليك يا أخا رسول الله ووصيّه، أشهد بأنّك الأوّل والآخر والظاهر والباطن، وانّك عبد الله وأخو رسوله حقّاً.
فأرعدوا واختلطت عقولهم وانكفّوا إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله مسودّة وجوههم تغيظ أنفسهم، فقالوا: يا رسول الله ما هذا العجب العجيب الذي لم نسمع من النبيّين ولا من المرسلين ولا من الاُمم الغابرة القديمة، كنت تقول لنا: انّ علياً ليس ببشر وهو ربّكم فاعبدوه، فقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وآله بمحضر من الناس في مسجده: تقولون بما قالت الشمس وتشهدون بما سمعتم.
فقالوا: يحضر عليّ فيقول فنسمع ونشهد بما قال للشمس وقالت له الشمس، فقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وآله: لا بل تقولون، فقالوا: قال عليّ للشمس: السلام عليك يا خلق الله الجديد بعد أن همهم همهمة تزلزل منها البقيع، فأجابته الشمس: وعليك السلام يا أخا رسول الله ووصيّه، اشهد أنّك الأوّل والآخر والظاهر والباطن، وانّك عبد الله وأخو رسوله حقّاً.

فقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وآله: الحمد لله الذي خصّنا بما تجهلون، وأعطانا ما لا تعلمون، قال: قد تعلمون انّي آخيت علياً دونكم، وأشهدتكم انّه وصيّي فماذا أنكرتم؟
عساكم تقولون ما قالت له الشمس: انّك الأوّل والآخر والظاهر والباطن، قالوا: نعم يا رسول الله لأنّك أخبرتنا بأنّ الله هو الأوّل والآخر في كتابه المنزل عليك.


فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: ويحكم وأنّى لكم بعلم ما قالت له الشمس، أمّا قولها: "انّك الأوّل" فصدقت، انّه أوّل من آمن بالله ورسوله ممّن دعوته إلى الايمان من الرجال وخديجة من النساء، وأمّا قولها: "الآخر" فإنّه آخر الأوصياء وأنا خاتم(1) الأنبياء وخاتم الرسل.
وأمّا قولها: "الظاهر" فإنّه ظهر على كلّ ما أعطاني الله من عَلِمَهُ، فما علمه معي غيره ولا يعلمه بعدي سواه، ومن ارتضاه بسرّه من ولده، وأمّا قولها: "الباطن" فهو والله باطن علم الأوّلين والآخرين وسائر الكتب المنزلة على النبيّين والمرسلين، وما زادني الله تعالى به من علم ما لم تعلموه وفضل ما لم تعطوه، فماذا تنكرون؟
فقالوا بأجمعهم: نحن نستغفر الله يا رسول الله، لو علمنا ما تعلم لسقط الاقرار بالفضل لك ولعليّ، فاستغفر الله لنا، فأنزل الله سبحانه: {سواءٌ عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم انّ الله لا يهدي القوم الفاسقين}(2) وهذا في سورة المنافقين، فهذه من دلائله عليه السلام(3).

____________
1- في "ج": آخر.
2- المنافقون: 6.
3- عنه البحار 35: 276 ح5; ومدينة المعاجز 3: 161 ح814; عن الهداية للحضيني: 116.
عابر سبيل
عابر سبيل
المدير العام للمنتديات
المدير العام للمنتديات

ذكر السرطان عدد المساهمات : 672
النقاط : 1979
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 27/05/2011
الموقع : المدير العام

https://iraq-arabgroup.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى